توقعات تشير إلى أنَّ معدل إنفاق الجيل زد سيصل إلى 12 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030. إليك لماذا لا يمثل ذلك أهمية بالقدر الذي تعتقده العلامات التجارية
توقعات تشير إلى أنَّ معدل إنفاق الجيل زد سيصل إلى 12 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030. إليك لماذا لا يمثل ذلك أهمية بالقدر الذي تعتقده العلامات التجارية
تقرير جديد من NIQ يكشف أنَّ المستهلكين من مختلف الأجيال يجمعون بين شراء المنتجات الأعلى سعرًا والأخرى الأقل سعرًا في سلة مشتريات واحدة، ما يفرض ضغوطًا جديدة على منتجات السوق المتوسطة
--(BUSINESS WIRE)--شيكاغوإنَّ التحول الأكبر في طبيعة إنفاق المستهلكين لا يتعلق بالاختلاف بين الأجيال، بل بالسلوك، إذ يكشف بحث جديد أجرته NielsenIQ (بورصة نيويورك: NIQ) أنَّ المستهلكين من مختلف الفئات العمرية يتخذون على نحو متزايد القرار نفسه: متى يستحق المنتج المميز دفع سعر أعلى، ومتى يمكنهم توفير المال بدلاً من ذلك؟ والنتيجة هي اتساع الفجوة بين المنتجات الفاخرة والمنتجات الاقتصادية، في حين تواجه عروض السوق المتوسطة التقليدية ضغوطًا متزايدة.
تستند هذه النتائج إلى أحدث تقرير عالمي صادر عن NIQ، بعنوان A Tale of Two Consumers: The Polarized Mindsets Reshaping Global Consumption، والذي أُعدّ بالتعاون مع World Data Lab. وفي حين أنَّ الجيل إكس أنفق 15.2 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إنفاق الجيل زد إلى 12 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، يخلص التقرير إلى أنَّ العمر وحده لم يعد يفسّر قرارات الشراء. ويتزايد توجه المستهلكين من مختلف الأجيال إلى التناوب بين سلوكيات البحث عن المنتجات الفاخرة والمنتجات الاقتصادية، بحسب الفئة والمناسبة والاحتياج.
تشمل النتائج الرئيسية ما يلي:
- من المتوقع أن يظل الجيل إكس أكثر الأجيال إنفاقًا في العالم حتى عام 2033، وأن يظل محركًا رئيسيًا لاتجاهات الاستهلاك العالمية
- من المتوقع أن تصل القوة الشرائية للجيل زد عالميًا إلى 12 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030
- أنفق المستهلكون الأثرياء 35.9 تريليون دولار أمريكي عالميًا في عام 2025، متجاوزين إنفاق شريحة المستهلكين الأساسية الأكبر بكثير، التي أنفقت 31.6 تريليون دولار أمريكي
- يتزايد توجه المستهلكين من مختلف الفئات العمرية إلى التناوب بين سلوكيات البحث عن المنتجات الفاخرة والمنتجات الاقتصادية، بحسب الفئة والمناسبة والاحتياج
- يسهم هذا التحول في تسارع "تأثير الباربل"، مع تركز الطلب في فئتي المنتجات الفاخرة والاقتصادية، بينما تتعرض السوق المتوسطة لضغوط متزايدة
استنادًا إلى أبحاث NIQ بشأن إنفاق الأجيال، التي أُجريت بالتعاون مع World Data Lab، بما في ذلك Spend Z وThe X Factor، يخلص التقرير إلى أنَّ المستهلكين من مختلف الفئات العمرية يتنقلون بشكل متزايد بين توجهات شرائية تقوم على الترقية وأخرى مقيدة بالأسعار، مع اختيارهم بعناية للمنتجات التي تستحق دفع سعر أعلى مقابلها، وتلك التي تكفي فيها البدائل الاقتصادية.
صرح Ramon Melgarejo، رئيس قطاع التجارة الإلكترونية في NIQ، قائلاً: "لم يتوقف المستهلكون عن الإنفاق، بل أصبحوا أكثر انتقائية". "لا يزال العمر عاملاً مهمًا، لكنه لم يعد يفسّر قرار الشراء بالكامل. وسواء كان أحد الوالدين من الجيل إكس ويدير شؤون عدة أسر، أو كان أحد المتسوقين من الجيل زد ويُرسّخ عادات استهلاكية تدوم مدى الحياة، فكلاهما يطرح السؤال نفسه: هل أحتاج حقًا إلى هذا المنتج في سلة مشترياتي؟"
في حين تواصل الأجيال الأصغر سنًا اكتساب نفوذ اقتصادي متزايد، يُفنِّد التقرير الاعتقاد السائد بأنَّ العمر وحده يحدد سلوك المستهلك. بل على العكس، يُجري المتسوقون من مختلف الأجيال مفاضلات متشابهة بين المنتجات الفاخرة والمنتجات الاقتصادية، ما يفرض تحديات جديدة، ويوفر فرصًا جديدة للعلامات التجارية وتجار التجزئة.
نتيجة لذلك، تتعرض المنتجات التقليدية في السوق المتوسطة لضغوط متزايدة، مع توجه المستهلكين نحو المنتجات التي تبرر بوضوح دفع سعر أعلى مقابلها، أو توفر قيمة قوية بسعر أقل.
بالنسبة إلى المصنّعين وتجار التجزئة، فإنَّ الدلالة واضحة: المستهلكون لا ينفقون بالضرورة أقل، بل ينفقون بقدر أكبر وفق منهج انتقائي. وقد تختار الأسرة الواحدة منتجات فاخرة في إحدى الفئات، بينما تسعى بنشاط إلى التوفير في فئة أخرى، ما يخلق فرصًا جديدة للعلامات التجارية التي تظهر القيمة التي تقدمها بوضوح، في حين يزيد المخاطر التي تواجهها المنتجات المدرجة ضمن الفئة المتوسطة. للتعرف على المزيد، الرجاء زيارة niq.com/tale-of-two-consumers.
الأسئلة الشائعة
ما تقرير A Tale of Two Consumers؟
يُعدّ A Tale of Two Consumers: The Polarized Mindsets Reshaping Global Consumption تقريرًا بحثيًا عالميًا صادرًا عن NielsenIQ وWorld Data Lab، ويبحث في كيفية إعادة آليات استقطاب المستهلكين، والقوة الشرائية، وأنماط الشراء المتغيرة تشكيل أسواق التجزئة والسلع الاستهلاكية على مستوى العالم.
ما النتيجة الرئيسية التي توصل إليها تقرير A Tale of Two Consumers الصادر عن NIQ؟
يخلص التقرير إلى أنَّ سلوك المستهلك أصبح أكثر أهمية من العمر في تفسير قرارات الشراء. ويتزايد توجه المستهلكين من مختلف الأجيال إلى الموازنة بين شراء المنتجات الفاخرة والبحث عن الخيارات الاقتصادية، بحسب الفئة والمناسبة ومدى الحاجة إلى المنتج.
لماذا ترى NIQ أنَّ التحول الأكبر في الإنفاق يرتبط بالسلوك وليس بالأجيال؟
رغم اختلاف الأجيال في إجمالي قوتها الشرائية، يُظهر المتسوقون من الجيل زد وجيل الألفية والجيل إكس وجيل طفرة المواليد أنماطًا شرائية متشابهة. ويقرر المستهلكون وفق منهج انتقائي أين ينفقون المزيد وأين يخفضون التكاليف، بغض النظر عن أعمارهم.
ما المقصود بمصطلح "تأثير الباربل" في إنفاق المستهلكين؟
يشير "تأثير الباربل" إلى تزايد طلب المستهلكين على المنتجات في طرفَي السوق، أي المنتجات الفاخرة والمنتجات الاقتصادية، بينما تواجه المنتجات المدرجة ضمن الفئة المتوسطة ضغوطًا متزايدة. ويتجه المستهلكون نحو المنتجات التي تبرر بوضوح دفع سعر أعلى مقابلها، أو التي توفر قيمة قوية.
أي جيل يتمتع حاليًا بأكبر قوة شرائية؟
وفقًا للتقرير، استحوذ الجيل إكس على نحو 15.2 تريليون دولار أمريكي من إنفاق المستهلكين في عام 2025، ومن المتوقع أن يظل الجيل الأكثر إنفاقًا في العالم حتى عام 2033. ومن المتوقع أن يصل إنفاق الجيل زد عالميًا إلى نحو 12 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، ما يجعله قوة متزايدة التأثير في مشهد الاستهلاك العالمي، رغم أنه لم يصبح بعد الجيل الأكثر إنفاقًا.
ماذا تعني هذه النتائج للعلامات التجارية وتجار التجزئة؟
لم يعد بإمكان العلامات التجارية الاعتماد على الاستهداف الديموغرافي وحده. ويتوقف النجاح بشكل متزايد على فهم متى يبحث المستهلكون عن تجارب فاخرة، ومتى يعطون الأولوية للقيمة، بغض النظر عن الجيل الذي ينتمون إليه.
نبذة عن NIQ
تُعدّ NielsenIQ (بورصة نيويورك: NIQ) شركة رائدة في مجال ذكاء المستهلك، إذ تقدم رؤية متكاملة وموثوقة لسلوك الشراء عند المستهلكين وتكشف عن مسارات جديدة للنمو، وعن طريق الجمع بين شبكة بيانات عالمية لا مثيل لها، وقياس دقيق لسلوك المستهلكين وتجارة التجزئة، وخبرة ثرية تمتد لعقود في نمذجة الذكاء الاصطناعي، تعمل NIQ على بناء أنظمة اتخاذ قرار تساعد الشركات على تحويل البيانات المعقدة إلى إجراءات واثقة.
تمارس شركة NIQ أعمالها في أكثر من 90 بلدًا، إذ تخدم ما يقرب من 82% من سكان العالم، وتوفر رؤى بشأن أكثر من 7.4 تريليونات دولار أمريكي من حجم الإنفاق الاستهلاكي العالمي. هذا، وبفضل المنصات السحابية، والتحليلات المتقدمة، والرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تقدّم NIQ مفهوم Full View™، الذي يساعد العلامات التجارية وتجار التجزئة على فهم طبيعة مشتريات المستهلكين، والسبب في شرائها، وما الخطوة التالية التي يجب اتخاذها.
لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة www.niq.com.
© 2026 Nielsen Consumer LLC. كل الحقوق محفوظة.
نبذة عن World Data Lab
تُعدّ World Data Lab شركة متخصصة في علوم البيانات تقدّم توقعات بشأن اتجاهات القوة الشرائية العالمية والطلب الاستهلاكي، وعن طريق الجمع بين البيانات الديموغرافية والاقتصادية الموثوقة ومنهجية تنبؤ خاصة بها وخاضعة لمراجعة الأقران، تحوّل World Data Lab التحولات طويلة الأجل في السكان ومعدلات الإنفاق إلى رؤية استشرافية موحّدة للمستهلك المستقبلي، بما يساعد المؤسسات على تحديد مواطن ظهور فرص النمو قبل تحققها.
تقدم World Data Lab تحليلات تشمل 99.5% من سكان العالم في أكثر من 190 دولة، وأكثر من 9,000 مدينة، وأكثر من 200 فئة إنفاق، عن طريق نمذجة اتجاهات المستهلكين والتغيرات الديموغرافية حتى عام 2050. هذا، وتستند منهجيتها الأساسية، التي اختارتها مجلة Nature ضمن قائمة أبرز 50 ورقة بحثية تأثيرًا في العقد، إلى كل من منصتها المؤسسية World Data Intelligence ومجموعة من الأدوات العامة، بما في ذلك World Poverty Clock.
لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة worlddatalab.com.
بيان تطلعي
قد يحتوي هذا البيان الصحفي على بيانات تطلعية تتعلق بسلوكيات المستهلكين المتوقعة، واتجاهات السوق، وتطورات الصناعة، كما تعكس هذه البيانات التوقعات والتقديرات الحالية استنادًا إلى البيانات المتاحة والأنماط التاريخية والافتراضات المختلفة. إضافةً إلى ذلك، تستخدم كلمات، مثل "يتوقع" و"يترقب" و"يقدّر" و"يعتقد" و"يتنبأ" والتعبيرات المشابهة لتمييز هذه البيانات التطلعية.
لا تشكل هذه البيانات ضمانات للنتائج المستقبلية، ويعتريها الكثير من الشكوك بطبيعتها، بما في ذلك تغيّر تفضيلات المستهلكين، والظروف الاقتصادية، والتطورات التكنولوجية، وديناميكيات المنافسة. ونتيجةً لذلك، قد تختلف النتائج الفعلية اختلافًا جوهريًا عن تلك المذكورة صراحةً أو ضمنًا في هذه البيانات. هذا، وفي حين أننا نسعى جاهدين لدعم تحليلاتنا ببيانات موثوق بها ومنهجيات سليمة، فإننا لا نتحمل أي التزام بتحديث أي من هذه البيانات التطلعية لتعكس أحداثًا أو ظروفًا مستقبلية، إلا بالقدر الذي يفرضه القانون المعمول به.
NIQ-General#
إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.
Contacts
المسؤول الإعلامي: media.relations@nielseniq.com

